(ريم )//الكاتب غيث مرشد
لم ارى زميلتي في المدرسة منذ سبعة اعوم ولم أسأل عنها ابداً كانت زميلة عادية .. كانت حياتي يملئها الهدوء
وذات مرة التقيت زملائي السابقون ايام الدراسة الثانوية
قالوا: لي ان (ريم ) قد توفت منذُ سبعة اعوام ولم اعلم الا منهم حتى نسيت الأمر بشكل نهائي وفي يوم ما كنت اعبر الشارع واذ بفتاة بحدود الثامنة عشر تبتسم لي ثم قالت: هل انت حسام ؟. فلما قلت لها اجل انا هو... قالت: بملامح شاحبة حزينة بعض الشيء الا تتذكرنني؟ كانت ملامحها مألوفة وشعرت اني اعرفها من قبل . لكن شيء ما اصابني عندما قالت:انا ريم زميلتك ايام الثانوية ثم ابتسمت عندما شهادت تغير ملامحي وشحوب وجهي وقالت بضحكة يملئها الخبث هل تذكرتني الأن. الذي اكد لي انها ميتة هو بقاء شكلها في سن الثامنة عشر ولو كانت حية كان عمرها في الربعة وعشرين
ثم اقتربت مني بهدوء وقبلت خدي وقالت بهمس مريب اشتقت لك حسام ثم اقتربت بشفاهها من اذني وهمست بصوت مبحوح نحن بأنتظارك لا تتاخر علينا لكن ما ادهشني انها كانت قصيرة القامة وانا طويل كيف وصلت لأذني وانا لم انحني وفي لحظ اختفى كل شيء كأن شيء لم يكن.. ثم عبرت الشارع ولم انتبه لتلك الشاحنة المسرعة تتجه نحوي ولكن قبل ان تصدمني رأيت ريم وعائلتي المتوفين يلوحن لي في الجهة الاخرى من الطريق وها انا الأن معهم نتجول في اللاشيء

تعليقات
إرسال تعليق