رواية قبل الخريف //الكاتب_غيث مرشد
خرجت مسرعاً كي لا يفوتني موعد الحافلة كان هذا الصباح مغايراً تماماً. لا غيوم رمادية ولا مطر اجل انه صباح مختلف لم اعتاد على هذا من قبل منذ وصولي الى هذه المدينة ،كان كل ما قابلته هنا كان مطر .رياح وضباب اشعر بشيء مختلف هذا اليوم كأني ارى هذه المدينة لأول مرة . تابعت السير بعجل حتى وصلت انا والحافلة في نفس الموعد ، صعدت وجلست قرب النافذة كالمعتاد لكن لا قطرات مطر على النافذة ولن ارى ارصفة مبللة اليوم . كان هذا كله يشعرني بشيء غريب انا لست انا ولكن هذا انا يبدو اني مشتت الأفكار او رمادية الغيوم جعلتني مثلها. بقيت اتسأل مع نفسي حتى سمعت صوت ينادي انت لقد وصلنا الى الموقف الأخير هل ستبقى هنا ؟ ام ماذا ألتفت كالمجنون. لاا لاا اعذرني لم اكن منتبه. ينظر الي بتعجب وسخرية هذا ما شعرت به من نظراته . وامضي على عجل لم يكن مكان العمل ببعيد عن الموقف الأخير، بعض من الخطوات واصل لكن انا دائما هكذا أخاف التأخر . أنا الأن امام البناء والكل يدخل من هذا الباب . الا انا ورفيقي في العمل ندخل من باب اخر الى القبو لنقوم بعملنا المعتاد . انتظرت قليلاً لعلِ ارى تلك الفتاة تدخل من هنا لكن دون جدوى لكن سألتقي بها في يوم اخر ... ادخل الى قبو العمل وتختفي اشعة الشمس ويعود كل شيء كما كان ويختفي ذلك الشعور الغريب .

تعليقات
إرسال تعليق