رواية قبل الخريف // الكاتب_غيث مرشد

عدت ادراجي بعد هذا الجنون الذي حدث لي اليوم كان كل شيء مختلف وانا انتظر وانتظر كله كان بلا فائدة. حتى اني كنت مصاب بالتعب ليس من ما حدث او من وجع هذه الحياة من كل شيء حتى اني شعر بالوهن في جسدي. ربما سيتسلل الي الزكام والصداع سيبدأ احتفاله في رأسي. ارجو ان لا تكون تلك الصيدلية القريبة من المنزل مغلقة. لكن لا هي لا تغلق ابداً دائماً ارى تلك الفتاة من النافذة تدخل اليها . حتى في ايام العطلة . اشعر بأن شيء ما يلفه الغموض في شخصيتها المميزة ساذهب عندها عندما اصل.... صعدت الحافلة واتكأت على الزجاج كنت اشعر ببرودت الزجاج على جببني . يبدو انه بلفعل بدأ الزكام يتسلل الي .. وصلت بعد طول انتظار الى الشارع المقابل للمنزل . كان التعب يتملكني ويسيطر علي اكثر واكثر 
ولحسن حظي لم تكن الصيدلية مغلقة. ذهبت اليها بسرعة . 
طرقت الباب سمعت صوتها تقول ادخل . كانت تكلم احد على الهاتف يبدو انه نقاش طويل . القيت التحية وبقيت انظر اليها وهي تتكلم . ثم لاحظت وجودي وردت التحية وكان ترحيبها لبقاً جداً ومن ثم عادت الى الهاتف وقالت اكلمك لاحقاً. 
ثم قالت: تفضل سيدي بماذا اساعدك..
كانت حادة الصوت لكن اشعر بأرتجاف خافت يتناسب مع نظرتها المختلطة حزن ابتسام خيبة. ربما ليس هذا كله لكن انا احمق دائما اشعر بهذه الأشياء الوهمية.
:اريد منك ان تعطيني دواء للصداع والزكام . لا ادري اشعر ببعض التعب ربما سببه البرد . قالت: لا عليك انتظر لحظة . وبدأت تجلب علب الادوية وتتكلم بأسمائها الغريبة . 
قالت: هذه الادوية ستساعدك كثيراً . ابتسمت لها واعطيتها النقود وخرجت اغلق الباب خلفي واذ بصوتها اتركه سيدي يغلق وحده. ابتسمت لها وخرجت متجهاً الى المنزل . والأرتجاف يزداد والصفصاف المجاور كأنه يقول ها انت لقد مرضت اخيراً

رواية 
قبل الخريف 
لا يتوفر وصف للصورة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية قبل الخريف // الكاتب غيث مرشد

رواية قبل الخريف // الكاتب غيث مرشد