رواية قبل الخريف //الكاتب _غيث مرشد
كانت ليلة ممتلئة بالتناقضات وانا ك الساذج اكتب ما مررت به ، حتى غفوت........ كنت أشعة الشمس تخترق زجاج النافذة وتحاول ايقاظي وانا اهرب منها دون جدوى حتى ايقظتني عنوة كان كل شيء حولي مبعثر اوراق ممزقة وسجائر لم تحترق بالكامل ورائحتها تجعلني بحالة من الغثيان ، كنت اشعر بالكسل ولا اريد ان اغادر الفراش احاول التقلب والبقاء دقيقة اخرى لعلِ اكسب بعض من الوقت لكن لا جدوى من ذلك كله، يجب ان انهض وأرتب الصباح بما يليق به. يجب ان ارتب ملابسي واعد القهوة وألقي التحية على نفسي بالمرآة لكن اخاف من ذلك
اخاف ان اشاهد نفسي . كل يوم ارى شيء جديد حدث لي
فأنا كل ما نظرت الى نفسي يزاد الشيب ويتملكني الأرهاق هذا كله يجعلني ارى كم تغيرت بهذه الأشهر القليلة كأنها اخر سنوات العمر....مابك كفى احباط ولتكمل هذا الصباح . لكن هذا واقع ما يحدث لي، لا انه مجرد وهم . لا ليس وهم ومن انت لتقول انه وهم ؟ اجب من انت . ......كم انا مجنون اتكلم الى نفسي في المرآة . يبدو ان الوحدة هي من جعلتني افعل ذلك
يبدو أني مصاب بأنفصام الشخصية . هل انا حقاً أنا ام انها حالة طبيعة . لاا هذه حالة طبيعة بسبب الوحدة، انا من يحبط نفسي بهذه الأوهام . يكفي ذلك ...
يجب ان اذهب بسرعة كي لا تفوتني الحافلة لم يبقى سوى بضع دقائق وتأتي .
اخرج مستعجلاً حتى أني نسيت ان اعد القهوة

تعليقات
إرسال تعليق