رواية قبل الخريف //الكاتب_غيث مرشد
كانت قهقهتي تملئ الغرفة عندما حدثت نفسي وتشجارت معها كم انا غريب الأطوار فما افعله انفعلات ضحك ذكريات كله في وقت واحد. حتى الان مازلت اتحدث وتركت الشاي يغلي. لأحضره الان قبل ان يصبح مراً ك هذه الأيام لعله يكون حلو معاكس لما عليه.
كانت رائحته رائعة في هذا البرد الدافء بالذكريات والحنين الى ما قبل هذه المدينة وكل هذه الأيام التي اعيشها
في كل لحظة كأنها سنة..... توقف عن هذا يكفي الان مزاجية وتناقض ،سأحاول الكتابة لقد كان العنوان "الموت متجمداً على ارصفة الحلم"
جميل لكنه طويل بعض الشيء . لماذا لا يكون" برد دافء"
اجل مناسب وجميل ومتناقض في كل شيء .أشعل سيجارة مثقلة بالتعب وأبدأ . الكتابة دون توقف .
هناك الكثير والكثير من الأفكار المبعثرة وهناك المزيد والمزيد من الوقت حتى الصباح.
"برد دافء"
كان بخار انفاسي يجعل من زجاج النافذة مبهماً لا استطيع ان ارى منه ما يحدث في الخارج كنت امسحه دائماً واكتب عليه. هنا بدأت الذكرى تتقد، في يوم من ايامي كنت ذاهباً
الى احد المقاهي واذ بفتاةٍ جميلة تدخل المقهى كان امتزاج العطور مع المطر يعطي للمكان رونق لا مثيل له كان مزيج من اللوان المائية، مطر واعمدة مضاءة وبلاط يعكس هذه الجاذبية لا شيء اجمل من هذا المشهد انه ك لوحة فنية اضاف الها العطر حياة، جلست بعيداً منفرداً عن الجميع لكن كانت نظراتي تلاحق تلك الفتاة دون قصد لا اعرف ما السبب لكن هذا ما حدث....
ماذا فعلت انا!!! ما هذه الكتابة الغريبة اكتب عن نفسي كم انا احمق اتقمصي شخصيتي واكتب ما حدث لي
يبدو ان كل الافكر تجمدت ولم اجد شيء اكتبه
سوى احداثي انا. وماذا كان العنوان "برد دافء" ههه
بقيت هكذا حتى الساعة الثالثة والنصف
اكتب وامزق حتى غفوت دون ان اشعر .
رواية
قبل الخريف
#بقلمي_غيث

تعليقات
إرسال تعليق