رواية قبل الخريف // الكاتب_غيث مرشد
توقفت الحافلة في الرصيف الخامس كان كل شيء مصاب بالجمود حتى لم يصعد الحافلة الا قلة . نزلت وتابعت السير الى الى الطرف الأخر من الشارع كان هذا الشعور لا يطاق حتى ان البرد الصامت زاد من غضبي وشتت افكاري انا اليوم منذ الصبح لست كما انا شيء ما بداخلي يفتز مشاعري يجعلني على هذا الحال. لا اعرف ما هو لكن يبدو ان المزاجية بدأت تزداد في الأونة الأخيرة . اشعلت سجارة يتيمة لم يبقى غيرها في علبة التبغ حتى انها من شدة يتمها كانت تعاني بعض الشقوق .
وبقيت اسير على الرصيف المتكسر في صقيع هذا اليوم المختلف عن كل الأيام التي سبقته . ام انها حالة الاشيء التي اشعر بها هي من اشعرتني بذلك ؟ اصبح كل شيء مختلط الأن ضياع . شتات. نسيان . ذكرى . نرجس. معاطف. تبغ اشجار . مقاعد تتكلم صحف رطبة . جدران ووحدة .كل هذا حدث من ذاك اليوم منذ ذاك الأتصال المشؤم وانا اعيش العزلة
هي لم تكن عزلة عادية بل كانت عزلة الروح لا اكثر...
واخيراً وصلت الى ذاك الباب الأسود الكبير بعد كل هذا الحديث مع نفسي عن العزلة. ولكنه موصد ماذا يحدث في هذا اليوم!!! سأبقى هنا قليلاً انتظر ربما تأخروا اليوم . لكن دائماً اصل يكون الباب مفتوح والكثير من الاشخاص يدخلون .
هه هه . يبدو ان الكل انتقل من هنا وانا بقيت وحدي .
لأعود ادرجي فهذا اليوم مختلف من الصباح .

تعليقات
إرسال تعليق