رواية قبل الخريف #الكاتب _غيث مرشد
نزلت من الحافلة وانا ابتسم لذلك السائق وتابعت السير بتلك الخطوات المتعبة كنت أشعر ان تلك الأمتار التي تفصلني عن باب المنزل انها تطول اكثر واكثر لكن سأصل في نهاية المطاف وربما لن اصل ابداً. صعدت السلم الى ذاك الباب الداكن كان صريره يشعرني بالوحدة أكثر من قبل كأنه يقول ها قد عدت الي فأنا صديقك الوحيد ....كان هذا ما اشعرني به صوت الباب والأن سأرتب المساء بما يناسب هذه الوحدةيجب ان استريح قليلاً ومن ثم سأحاول كتابة عنوان جديد لهذا اليوم لكن هل استطيع ان أكتب شيء ام اني حتى نسيت الكتابة منذ وصولي الى هذه المدينة وانا لا استطيع كتابة سوا العناوين لا اكثر..... اين انت الان يا نرجس انا احتاج اليكِ لكني أهرب منك الأن وارحل منك ومن نفسي منذ ذك الخريف دائماً كان الحب فرار الى الحب و ماذا افعل اذا كان البعد قرار. هل تجيبي ماذا افعل ؟ فأنا لا املك ان أختار . هيا حرريني من هذا كله ساعديني كي اهجر الظل اليك ارجوكِ اين انت الان فأنا منذ سفر الخروج وانا ضائع بين عناوين الأيام.....،اه كم انا احمق اجل انا كذلك من اكلم ومن انادي ماهذه الذكريات التي لا تفراقني ابداً لا ادري ربما هي المكان الوحيد الذي اهرب اليه من كل هذه الوحدة.
لأسترح قليلاً ومن ثم اتابع حديثي مع الذكريات لاحقاً.

تعليقات
إرسال تعليق