رواية قبل الخريف //الكاتب -غيــــــث مرشد
خرجت على عجل دون ان اعد القهوة كان الوقت قد تمرد علي واخذني على حين غرة لكن دائما يحدث هذا لي عندما اتذكر اسم نرجس، او اني لم اعد ابالي بالقهوة ورائحتها التي كنت اتوق لتذوقها كل صباح . ربما هي الوحدة من جعلت مني افقد ذلك التوازن الذي كنت عليه من قبل. لكن كل هذه الذكريات والتفاصيل الدقيقة التي تستوقفني وتأخذني الى شرفات ايلول حيث هناك لم اكن وحدي كنت انا وهي. هل تُصيبها نوبات الذكرى والحنين مثلي ام انها تغيرت ملامحها الداخلية مثل ذاك الوطن الذي غادرت منه الى الشمال؟ لا اعلم ماذا حل بها الأن ربما هناك من يداعب خصلات شعرها البني او ربما لا شيء من هذا.... ماذا يحدث ماهذه الترهات التي اتفوه بها أيعقل وصلت حالتي الى هذا الحد من التخبط!! يجب ان انسى الان كل هذا واذهب الى العمل لا اريد ان اتذكر شيء حتى اني يجب ان انسى نفسي . تابعت السر الى المحطة في برد الصباح الدافء يجب ان لا اتأخر عن مقعدي الوحيد هناك فهو ينتظرني دائما كل يوم يجب ان اتحدث اليه ريثما تأتي الحافلة فهو ايضاً مل من الوحدة مثلي كلانا ينتظر في محطة الأيام ......

تعليقات
إرسال تعليق